السيد محمد حسين الطهراني
99
امام شناسى (فارسى)
بدون جهت نبود كه يك نفر از دعوت شدگان در مجلس عشيره برنخاستند ، و اين معنى را نپذيرفتند ، با آنكه رسول الله را صادق مىدانستند . رسول الله از كودكى در ميان آنها بزرگ شده بود ، شخص غريب و مجهولى نبود ، لكن چون مىديدند كه قبول كردن اين معنى ، قبول كردن هزاران نگرانى و مشكلات و خونِ جگرهاست ، برخاستند و مجلس رسول الله را با لبخند و تمسخر ترك گفتند . به حديث عشيره اشاره مىكند مرحوم سيّد حميرى در بعض از قصائد خود مثل اين قصيده : بِابى انْتَ وَ امّى * يا اميرَالْمُؤمِنينا بِابى انْتَ وُ امّى * وَ بِرَهْطى اجْمَعينا تا آنكه مىگويد : كُنْتَ فى الُّدنْيا اخاهُ * يَوْمَ يَدْعو اْلَاقْرَبينا « 1 » و نيز گويد : مِنْ فَضْلِهِ انَّهُ كانَ اوَّلَ مَنْ * صَلّى وَ آمَنَ بِالرَّحْمنِ اذْ كَفَروا سِنينَ سَبْعاً وَ أيّاماً مُحَرَّمَةً * مَعَ النَّبِىِّ عَلى خَوٍف وَ ما شَعُروا وَ يَوْمَ قالَ لَهْ جَبْرَيْلُ قَدْ عَلِموا * انْذِرْ عَشيرَتَكَ اْلَادْنَيْنَ انْ بَصُروا تا آنكه گويد : مَنِ الذَّى قالَ مِنْهُمْ وَ هُوَ احْدَثْهُمْ * سِنًّا وَ خَيْرُهُمْ فِى الذِّكْر اذْ سَطُروا آمَنْتَ بِاللهِ قَدْ اعْطَيْتَ نافِلَةً * لَمْ يُعْطِها احَدٌ جِنٌّ وَ لا بَشَرٌ وَ انَّ ما قُلْتَهُ حَقُّ وَ انَّهُمْ * انْ لَمْ يَجيبوا فَقَدْ خانوا وَ قَدْ خَسِروا « 2 » فَفَازَ قِدْماً بَها وَ اللهِ اكرَمَهُ * وَ كانَ سَبّاقَ غاياتٍ اذَا ابْتَدَروا
--> ( 1 ) اين قصيده در ديوان حميرى ص 436 مذكور است و اصل آن را از « الغدير » جلد 2 ص 250 و « اعيان الشيعة » جلد 12 ص 268 و « مناقب » جلد 2 ص 26 و 177 و جلد 3 ص 55 مرقوم داشتهاند ( 2 ) ديوان حميرى ص 203 و اصل اين قصيده را از « اعيان الشيعه » 12 : 248 و « الغدير » 2 : 250 و « مناقب » 2 : 26 ذكر كرده است